ابن حبان

14

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

--> = = السان ، والبغوي " 4123 " من طريق عبد الله بن دينار ، عن أبي صالح السمان ، عن أبي هريرة ، رفعه : " إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالاً ، يرفعه الله بها درجات ، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً ، يهوي بها في جهنم " وأخرجه ابن عبد البر فيما نقله عنه الزرقاني 4 / 402 من طريق الحسين المروزي ، عن عبد الله بن المبارك ، عن مالك ، عن ابن دينار ، عن أي صالح ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . وانظر الحديثين الآتيين : قال : ابن عبد البر فيما نقله عنه الزرقاني 4 / 402 - 403 : الكلمة الأولى : هي التي يقولها عند سلطان جائر ، زاد ابن بطال : بالبغي أو بالسعي على المسلم ، فتكون سبباً لهلاكه وإن لم يرج القائل ذلك ، لكنها ربما أدت إليه ، فيكتب على القائل إثمها ، والكلمة التي يرفع بها الدرجات ، ويكتب بها الرضوان : هي التي يدفع بها عن المسلم مظلمة ، أو يفرج بها عنه كربة ، أوينصر بها مظلوماً . وقال غيره : الأولى هي الكلمة عند ذي سلطان يرضيه بها فيما يسخط الله ، قال ابن التين : هذا هو الغالب ، وربما كانت عند غير السلطان ممن يتأتى منه ذلك . ونقل عن ابن وهب : أن المراد بها التلفظ بالسوء والفحش مالم يرد بذلك الحجة لأمر الله في الدين . وقال عياض : يحتمل أن تكون الكلمة من الخنا والرفث ، وأن يكون في التعريض بالمسلم بكبيرة أومجون ، أو استخفاف بحق النبوة والشريعة ، وإن لم يعتقد ذلك . وقال العز بن عبد السلام : هي الكلمة التي لا يعرف قائلها حسنها من قبحها ، قال : فيحرم على الإنسان أن يتكلم بما لا يعرف حسنه من قبحه . وقال النووي : فيه حث على حفط اللسان ، فينبغي لمن أراد أن ينطق أن يتدبر ما يقول قبل أن ينطق ، أن يتدبر ما يقول قبل أن ينطق ، فإن ظهرة فيه مصلحة تكلم ، وإلى أمسك . = =